تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المصابيح — صفحة 127

مساهمون:

ص١٢٧
فقال أبو طالب : اشهدوا عليها . وقالت قريش : عجبا أتمهر النساء الرجال ! ؟ فغضب أبو طالب ، وكان ممن يهاب ويكره غضبه فقال : أما إذا كان مثل ابن أخي هذا طلبته النساء بأغلى الأثمان . ونحر أبو طالب ناقة ، ودخل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بأهله . فقال رجل من قريش يقال له عبد اللّه « 1 » :
هنيئا مريئا يا خديجة قد جرت * لك الطير فيما كان منك بأسعد
تزوجته خير البرية كلها * ومن ذا الذي في الناس مثل محمد
به بشر اللّه المسيح « 2 » بن مريم * وموسى بن عمران كأقرب موعد
أقر به الكتاب طرا بأنه * رسول من الرحمن هاد ومهتدي
[ 14 ] وأخبرنا « 3 » أحمد بن محمد بن بهرام قال : حدثني غير واحد أن عمرو بن أسد زوج خديجة من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم ؛ وتزوجها « 4 » وهو ابن خمس وعشرين سنة وقريش تبني الكعبة . وقال ابن جريج : وهو ابن سبع وثلاثين . وقال عمرو بن أسد « 5 » : محمد بن عبد اللّه بن عبد المطلب يخطب خديجة هو الفحل لا تقرع أنفه « 6 » .
هامش
( 1 ) في ( ب ، ج ) عمر . ( 2 ) في ( أ ) : به بشر اللّه عيسى بن مريم . ( 3 ) في ( ب ، ج ) : حدثنا أبو العباس أحمد بن إبراهيم بإسناد الرواة . ( 4 ) نهاية الصفحة [ 31 - أ ] . ( 5 ) هو عمرو بن أسد ، من خزيمة من عدنان ، جد جاهلي يقال : إنه أول من عمل الحديد من العرب ، من عقبة سماك بن مخرمة صاحب مسجد سماك بالكوفة ، وهو الذي يقول فيه الأخطل : نعم المجير سماك من بني أسد انظر : سير أعلام النبلاء ( 5 / 73 ) ، سبائك الذهب ( 58 ) ، نهاية الأرب ( 301 ) ، القاموس المحيط للفيروزآبادي مادة ( سمك ) . ( 6 ) السيرة الحلبية ( 1 / 137 - 139 ) .