تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المسائل والرسائل المروية عن الإمام أحمد بن حنبل في العقيدة — صفحة 197

مساهمون:

ص١٩٧
يَوْمَئِذٍ وَلا يَتَساءَلُونَ
« 1 » وقال تعالى وتقدس
وَيَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَفَزِعَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ
« 2 » وقال سبحانه وتعالى
وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَإِذا هُمْ مِنَ الْأَجْداثِ إِلى رَبِّهِمْ يَنْسِلُونَ
« 3 » وقال تقدست أسماؤه
وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شاءَ اللَّهُ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرى فَإِذا هُمْ قِيامٌ يَنْظُرُونَ
« 4 » وقال تباركت أسماؤه
وَنُفِخَ فِي الصُّورِ ذلِكَ يَوْمُ الْوَعِيدِ
« 5 » وقال جل جلاله
فَإِذا نُفِخَ فِي الصُّورِ نَفْخَةٌ واحِدَةٌ
« 6 » وقال جل ذكره
يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْواجاً
« 7 » « 8 » وذكر عن ابن عباس أن المراد بالناقور في قول اللّه تعالى
فَإِذا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ
« 9 » الصور « 10 » والصور : قرن ينفخ فيه « 11 » . وينفخ الملك الموكل بالصور مرتين الأولى نفخة الفزع يفزع الناس ويصعقون إلا من شاء اللّه ، والثانية نفخة البعث فيقوم الناس من قبورهم للّه رب العالمين وبينهما أربعون « 12 » . وقد جاء في بعض الأحاديث أن الملك الموكل بالنفخ
هامش
( 1 ) سورة المؤمنون / 101 . ( 2 ) سورة النمل / 87 . ( 3 ) سورة يس / 51 . ( 4 ) سورة الزمر / 68 . ( 5 ) سورة ق / 50 . ( 6 ) سورة الحاقة / 69 . ( 7 ) سورة النبأ / 78 . ( 8 ) المرجع في حصر هذه المواضع المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم . ( 9 ) سورة المدثر / 8 . ( 10 ) انظر : فتح الباري 8 / 367 . ( 11 ) انظر : سنن أبي داود 2 / 537 ، والدر المنثور للسيوطي 5 / 337 . ( 12 ) لم تحدد بسنة أو شهر أو يوم فقد روى البخاري 8 / 551 ومسلم 4 / 2270 عن أبي هريرة قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « ما بين النفختين أربعون » قالوا : يا أبا هريرة أربعون يوما ، قال : أبيت ، قالوا : أربعون شهرا قال : أبيت قالوا : أربعون سنة قال : أبيت . قال النووي : معناه أبيت أن أجزم وقد جاءت مفسرة من رواية غيره في غير مسلم أربعون سنة . مسلم يشرح النووي 18 / 91 - 92 . وذكر ابن حجر : أن التحديد بأربعين سنة روى من أوجه ضعيفة فتح الباري 8 / 522 .