تخطي إلى المحتوى الرئيسي

محمد رسول الله ( ص ) في الكتب المقدسة — صفحة 301

مساهمون:

ص٣٠١
الصورة التي يصورها شمعون ، كما أنّ المشقة لا تمنع من أداء الفرائض وإظهار الإذعان لأمر اللّه . . ثم ، إنّ داود نفسه قد انتقل إلى بلاد العرب ( صحراء فاران ) بعد موت صموئيل كما هو مذكور في سفر صموئيل الأول 25 : 2 ( كما هو في كثير من التراجم العربية والإنجليزية . . ) . قال القس لبيب ميخائيل في كتابه " أعظم من جميع الأنبياء " معترضا على المسلمين : " وقالوا أن ( قلت : الصواب : " إنّ " ) الكلمات المذكورة في المزمور الرابع والثمانين والتي تقول " طوبى لأناس عزهم بك طرق بيتك في قلوبهم . عابرين في وادى البكاء يصيّرونه ينبوعا . . يذهبون من قوة إلى قوة . يرون قدام اللّه في صهيون " ( مزمور 84 : 5 - 7 ) هي نبوة عن محمد ، لأن وادي البكاء ممكن أن ينطق وادي " بكة " ، و " بكة " هي " مكة " ، ومحمد جاء من مكة ، ولست أرى نفسي بحاجة للتعليق على هذا التفسير ، لأنه يحمل في كلماته ما يخرجه عن أي قواعد للتفسير . . " قلت : هي عثرة ليس لها مقيل ، مشعرة بخلو صاحبها من التحصيل ، تثير في ذهني " ترنيمة " عاقل يقول فيها :
لقلع ضرس وضرب حبس * ونزع نفس وردّ أمس
وقرّ برد وقود فرد * ودبغ جلد بغير شمس
وأكل ضبّ وصيد دبّ * وصرف حبّ بأرض خرس
ونفخ نار وحمل عار ( ! ) * وبيع دار بربع فلس