- جاء في كتاب
" C . H . Spurgeon's The Treasury of David "
: " من الراجح أنّه توجد هنا إشارة إلى مكان ، وهو مكان لن يفكّ ( مبنيّ للمجهول ) لغزه ( أي : لن يعرف ) ، لكنّ المعنى العام واضح بصورة كافية .
هناك فرحة الحجاج . . . "
التعليق المسمى
" The International Study Bible "
( وهو تعليق على أكثر التراجم الإنجليزية استعمالا في الولايات المتحدة ( كما تدلّ على ذلك الاحصائيات ) . . . وقد لاقى هذا التعليق المرافق رواجا ونجاحا . جاء في الصفحة 868 تعليقا على ورود كلمة " بكّة " : " المكان مجهول وربما هو رمزي " ! ! ! !
خلاصة هذه النقطة :
* اعترفت هذه الشروح التي يشرف عليها أئمة الدراسات الكتابية في الغرب ، على اختلاف مشاربهم المعرفية وتوجهاتهم ، أنّ " بكّة " هي أرض لا يعلمون مكانها . .
ولو أنّها كانت المكان الذي أشار إليه النصراني المعترض لقطعوا بذلك !
* غاية ما استطاعه المعلّقون هو الاجتهاد . . الفضفاض . . الذي يظهر أنّه لا حجّة لهم في اجتهادهم .
* أوردت جلّ التراجم الإنجليزية الحديثة هذه الكلمة على صورتها الأولى دون ترجمتها .
* اعترفت الشروح السابقة بأنّ نص المزمور متعلق بالحج .
* لا يملك النصارى تفسيرا يقينيا لورود كلمة " بكة " في نص المزمور .