تخطي إلى المحتوى الرئيسي

محمد رسول الله ( ص ) في الكتب المقدسة — صفحة 287

مساهمون:

ص٢٨٧
لقد استرخت حبال أشرعتك ، فلا يمكنها شدّ قاعدة السّارية أو نشر الشراع ، حينئذ نقسم الغنائم الوفيرة . حتّى العرج ينهبون السّلب . لن يقول مقيم في صهيون إنّه مريض ، وينزع الربّ إثم الشعب السّاكن فيها . " صهيون هنا أيضا هي مكة لا القدس ، ومن الأدلة على ذلك : بيت الربّ يقع في أرض قوم يتكلّمون لغة أجنبية ، أي غير لغة بني إسرائيل . وقد كان عرب مكة يتكلمون اللغة العربية ، أما بيت المقدس فقد كانت أهم أماكن تواجد بني إسرائيل زمن المسيح ابن مريم عليهما السلام . صهيون الموعودة ستكون مقرّ أمان إلى يوم القيامة ، ومعلوم بالاضطرار حرمة الحرب في مكة ، كما أنّها لم تعرف الحروب عامة ، في حين أنّ القدس قد حلّت بها الكثير من الحروب والمجازر . ظهرت الشريعة الإلهية والحكم والسلطان الأرضي لنبي الإسلام صلى اللّه عليه وسلم في مكة ، وما عرفت القدس سلطة المسيح عليها . ظهرت الغنائم الوفيرة لأهل مكة مع ظهور الإسلام ، أما القدس فقد عرفت صلب المسيح كما هو معتقد النصارى . وجاء في سفر إشعياء 40 : 9 - 11 : " اصعدي إلى جبل شامخ يا حاملة البشارة إلى صهيون . ارفعي صوتك بقوّة يا مبشرة أورشليم . اهتفي ولا تجزعي . قولي لمدن يهوذا : ها إلهكم قادم