بقدرته وقوّته ، وذراعه تحكم له ، وها أجرته معه ومكافاته أمامه .
يرعى قطيعه كراع ، ويجمع الحملان بذراعه ، وفي أحضانه يحملها ويقود المرضعات برفق " .
ويظهر من هذه النبوءة أنّ المنتظر في صهيون :
سيكون قويا جلدا ، لا ضعيفا مهينا .
سيكون صاحب ذراع قوي يقيم بها دولة .
سيرى ثمرة جهادة في أيام حياته .
سيرعى بنفسه قومه وسيكون قائدهم الحقيقي .
سيكون رفيقا بالضعفاء ، خافضا لجناح الرحمة لمن هم تحت أمره .
هذه الصفات دقيقة في وصف محمد صلى اللّه عليه وسلّم القائد الحاكم في أمة الإسلام الذي أقام دولة الإسلام في حياته . . . ولا تنطبق على يسوع الكنيسة الذي عاش مستضعفا ومات مقتولا ! !
وجاء في سفر إشعياء 60 : 1 - 7 : " قومي استضيئي ، فإنّ نورك قد جاء ، ومجد الربّ أشرق عليك .
ها إنّ الظلمة تغمر الأرض ، واللّيل الدّامس يكتنف الشعوب ، ولكنّ الربّ يشرق عليك ، ويتجلّى مجده حولك ،
فتقبل الأمم إلى نورك ، وتتوافد الملوك إلى إشراق ضيائك .
محمد رسول الله ( ص ) في الكتب المقدسة — صفحة 288
مساهمون: سامي عامري
ص٢٨٨