تخطي إلى المحتوى الرئيسي

محمد رسول الله ( ص ) في الكتب المقدسة — صفحة 288

مساهمون:

ص٢٨٨
بقدرته وقوّته ، وذراعه تحكم له ، وها أجرته معه ومكافاته أمامه . يرعى قطيعه كراع ، ويجمع الحملان بذراعه ، وفي أحضانه يحملها ويقود المرضعات برفق " . ويظهر من هذه النبوءة أنّ المنتظر في صهيون : سيكون قويا جلدا ، لا ضعيفا مهينا . سيكون صاحب ذراع قوي يقيم بها دولة . سيرى ثمرة جهادة في أيام حياته . سيرعى بنفسه قومه وسيكون قائدهم الحقيقي . سيكون رفيقا بالضعفاء ، خافضا لجناح الرحمة لمن هم تحت أمره . هذه الصفات دقيقة في وصف محمد صلى اللّه عليه وسلّم القائد الحاكم في أمة الإسلام الذي أقام دولة الإسلام في حياته . . . ولا تنطبق على يسوع الكنيسة الذي عاش مستضعفا ومات مقتولا ! ! وجاء في سفر إشعياء 60 : 1 - 7 : " قومي استضيئي ، فإنّ نورك قد جاء ، ومجد الربّ أشرق عليك . ها إنّ الظلمة تغمر الأرض ، واللّيل الدّامس يكتنف الشعوب ، ولكنّ الربّ يشرق عليك ، ويتجلّى مجده حولك ، فتقبل الأمم إلى نورك ، وتتوافد الملوك إلى إشراق ضيائك .