الترجمة الإنجليزية " ترجمة الملك جيمس
" King James Version Study " Bible "
وغيرهم ممن علّق على المزمور .
وفي الحديث هنا عن الحج إشارة ودلالة لا تخطئهما العين على بعثة نبي صاحب أهمية خاصة ، وأنّ مكان بعثته سيكون قبلة للناس . علما وأنه كما يقول عبد الأحد داود في كتابه " محمد ( صلى اللّه عليه وسلّم ) في الكتاب المقدس " فإنّ كلمة " حج " العربية مرادفة تماما من حيث المعنى والأصل لنفس الكلمة في العبرية واللغات السامية الأخرى . فكلمة " حجاج "
" Hagag "
العبرية هي نفس كلمة " حجاج " العربية
" Hajaj "
والفرق الوحيد لفظ الحرف الثالث من الأبجدية السامية وهو الجيم التي يلفظها العرب جيما . وشريعة موسى تستخدم هذه الكلمة بعينها وهي
" Hagag "
أو " حجاج "
" haghagh "
وذلك عندما تأمر بأداء طقوس الاحتفال . وتعني الكلمة الدوران حول بناء أو مذبح أو حجر ، بخطوات مهرولة منتظمة ومدرّبة ، تأدية لطقس أو عيد ديني يحتوي على السرور والإنشاد " ! !
أمّا النبع فهو بئر زمزم ، النبع الفياض ، علما وأنّه قد جاء في هامش الترجمة الفرنسية
" La Bible de Semeur "
أنّ " العديد من المخطوطات العبرية والترجمة اليونانية القديمة جاء فيها : " هو ( اللّه ) أنشأ واحة " . ونسبة الفعل إلى اللّه تؤكد تمحور الحديث هنا عن زمزم الذي نبع بمعجزة إلهية .
أما حديث الترجمة الكاثوليكية عن " المشترع " ففيه إشارة بارزة إلى محمد صلى اللّه عليه وسلّم ، إذ أنّ محمدا صلى اللّه عليه وسلّم هو صاحب شريعة جديدة أفاضت بركاتها على المسلمين باعتراف مشاهير القانونيين في زماننا ، حتى تحوّلوا من " قوة إلى قوة " .
ويدلّل عبد الحق فديارتي على هذا المعنى الواضح لهذه البشارة بقوله إنّ :