تخطي إلى المحتوى الرئيسي

محمد رسول الله ( ص ) في الكتب المقدسة — صفحة 283

مساهمون:

ص٢٨٣
1 - بيت الربّ المذكور في هذا النص لا يمكن أن يكون غير الذي في مكة ، لأنّ الهيكل المقدس لم يكن قد بني بعد في القدس ، وما كان هناك بيت آخر مقدس غير بيت إبراهيم في مكة أثناء كتابة هذا المزمور . 2 - كان داود النبي عليه السلام ينتظر الأمر الإلهي بغزو فلسطين ، وحتى ينال مراده من اللّه ، ذهب إلى مكة حيث البيت الذي بناه إبراهيم الأب عليه السلام ليدعو اللّه هناك . قلت : وقد جاء في مخطوطات معينة لفظ " صهيون " بعد " طرقك المفضية إلى بيتك المقدس " في العدد الخامس ، وكما رأيت فإنّ هذه الكلمة غير موجودة في الترجمة الكاثوليكية ، كما أنها غير موجودة في " النص العبري الساكن للنص الماسوري للعهد القديم " كما هو مذكور في هامش المزمور 68 : 5 في التعليق الشهير على الكتاب المقدس
" The Harper Collins Study Bible "
ثم إنّه قد جاء في هامش بحث للدكتور عبد المجيد الزنداني بعنوان " البشارات بمحمد صلى اللّه عليه وسلّم في الكتب السماوية السابقة : " تعليقا على الكلمة الإنجليزية " صهيون " : " المجتمع الديني الذي خلص لعبادة اللّه ، أو المدينة الفاضلة كما جاء ذلك في قاموس :
Webster s Seventh New Collegiate " Dictionary
وقد ذكر معاني أخرى لا تستقيم مع الموضع الجغرافي المذكور في النص . وعند الرجوع إلى أصل الكلمة (
Zion
) العبري تبين أنها مقتبسة من جذر يعني : جفاف ، صحراوي ، أجرد ( أرض أو مكان ) جاف ، مكان مقفر ، برية . وهذا كله يشير إلى أن المكان المعبر عنه بكلمه
Zion
في النص الإنجليزي هو برية مكة الجرداء المقفرة الجافة ، راجع كتاب
The New Strong's "