تخطي إلى المحتوى الرئيسي

محمد رسول الله ( ص ) في الكتب المقدسة — صفحة 279

مساهمون:

ص٢٧٩
إذا أخذنا بما أجمع عليه شرّاح الكتاب المقدس من أنّ اليوم من أسابيع دانيال سنة ، وإننا إذا أضفنا 490 سنة إلى 132 فتلك 622 سنة التي هاجر فيها محمد صلى اللّه عليه وسلّم إلى مدينة يثرب ، وبعد 14 سنة دخل جيش الإسلام القدس الشريف وبني المسجد الأقصى في مكان الهيكل ، وكان الفرس قد ملكوا فلسطين 14 سنة أباحوا فيها لليهود إقامة شعائرهم ثم عاد الرومان وتلاهم المسلمون . فكانت السنون التي مضت بعد الهجرة النبوية مقابلة لتلك السنين التي ارتفع فيها الحجر عن اليهود ، على عهد الدولة الفارسية . اعتراض النصارى : هذا الحساب غير صحيح . . والنبوءة هي بظهور المسيح عليه السلام منذ أكثر من عشرين قرنا من الآن ! الردّ : هذه دعوى دون بيّنة ، بل وتاريخكم يكذّبها : ذكر الشيخ رحمة اللّه الهندي في كتابه " إظهار الحق " أنّ واطسن في المجلد الثالث من كتابه نقل عن رسالة الدكتور جريب
Grib
تصريحه " أنّ اليهود حرّفوا هذا الخبر بزيادة الوقت تحريفا لا يمكن أن يصدّق على عيسى . " . . وهذا اعتراف نصراني بعدم انطباق المدة المذكورة على واقع ظهور المسيح ، وإن كان قد عاد بالأئمة على اليهود المحرّفين للوحي ! ! جاء في كتاب تاريخ العرب المطول للدكتور فيليب حتى وآخرون ص 208 القسم الثاني ما نصّه : " ولما سلمت القدس جاءها " عمر " زائرا وأنفذ صلح أهلها وكتب لهم به ، فاستقبلهم البطريرك " صفرونيوس " الملقب ب " حامي الكنيسة المعسول اللسان " وطاف به على أنحاء البلدة وأراه الأماكن المقدسة . وكان لهيئة الخليفة البسيطة ولباسه الرثّ ، أثر عظيم في نفس " صفرونيوس " فالتفت إلى أحد
محمد رسول الله ( ص ) في الكتب المقدسة — صفحة 279 | سامي عامري