تاريخ فتح بيت المقدس
جاء في الفصل التاسع من سفر دانيال : " سبعون أسبوعا مقضية على شعبك وعلى مدينتك المقدّسة لتكميل المعصية وتتميم الخطايا ولكفارة الإثم وليؤتى بالبرّ الأبدي ولختم الرؤيا والنبوّة ولمسح قدّوس القديسين .
فاعلم وافهم أنه من خروج الأمر لتجديد أورشليم وبنائها إلى المسيح الرئيس سبعة أسابيع واثنان وستون أسبوعا يعود ويبني سوق وخليج في ضيق الأزمنة ، وبعد اثنين وستين أسبوعا يقطع المسيح . وشعب رئيس آت يخرب المدينة والقدس وانتهاؤه بغمارة ، وإلى النهاية حرب وخراب . .
وعلى جناح الأرجاس " .
فسّر مؤلفا كتاب " فتح الملك العلام في بشائر دين الإسلام " ( أحمد ترجمان ومحمد حبيب ) هذه النبوءة بعد ذكر ما جاء في سفر إشعياء حول هذه الخاتمة " على يد شعب بعيد من أقصى الأرض " وما جاء في سفر التثنية : " إنّ الربّ يجلب أمة من بعيد من أقصى الأرض . . ثم يردّهم إلى مصر في سفن " .
قالا : وقد تمّ ذلك حين استدعى الرومان حاكم بريطانيا الكبرى ومعه جيش نكّل باليهود وحمل طائفة منهم أسرى إلى مصر وطائفة إلى روما من طريق البحر سنة 132 م . فلم تنته حرب الرومان سنة 70 م بل جاءت بعدها تلك الحروب التالية مصدّقة لنبوءة الدمار على يد القادم من بعيد ونبوءة النقل على السفن إلى الديار المصرية وما وراءها .