تخطي إلى المحتوى الرئيسي

محمد رسول الله ( ص ) في الكتب المقدسة — صفحة 248

مساهمون:

ص٢٤٨
" محمّد " درج اليهود على الكتابة بالأرقام ، خاصة عندما يريدون " تشفير " الأمور المهمة والتي يخشى من الأعداء أن يعلموها أو يبدوها . . فكانوا يحوّلون الكلام إلى أرقام ، وقد يقوم الكتّاب بعد ذلك بتحويل تلك الأرقام إلى كلام ثان يشترك مع الأوّل في مجموع محصّلة أرقام الحروف . . ويعرف حساب هذه الأعداد بحساب الجمّل . وصل الاهتمام بهذا الحساب إلى النصارى أيضا . . من ذلك قول وليم أدي الأمريكي في تعليقه على سفر الرؤيا 3 : 8 : " ستمائة ، وستة ، وستون في الأصل اليوناني ثلاث أحرف معناها : ست مائة وستة وستون وليست هذه الأحرف كلّها تفيد معنى . بل كلّ منها يشير إلى عدد . فالحرف الأول من اليسار إلى اليمين يشير إلى ستمائة ، والحرف الثاني إلى ستيّن ، والحرف الثالث إلى ستة . والثلاثة معا تشير إلى 666 . ولا يخفى أنّ الأرقام الهندية المستعملة اليوم في الحساب هي من القرن الرابع عشر ، وكان القدماء يكتبون الأعداد بألفاظ . أو يعبرون عنها بالأحرف الهجائية . " اعترف الكثير من الأحبار والربّانيين من الذين أسلموا بأنّ اسم نبي الإسلام " محمد " صلى اللّه عليه وسلّم قد ورد في التوراة بحساب الجمّل في عبارة " بمادماد " وعبارة " لجوي جدول " : قال شموئيل بن يهوذا بن أيوب ، المتوفّى عام 570 - وهو من اليهود العبرانيين الذين أسلموا - ما نصّه : " الإشارة إلى اسمه صلى اللّه عليه وسلّم في التوراة : قال اللّه تعالى في الجزء الثالث من السفر الأول من التوراة مخاطبا إبراهيم عليه السلام : " وأما في إسماعيل فقد قبلت دعاءك . قد باركت فيه . وأثمره . وأكثره جدا جدا " ذلك قوله : " وليشماعيل شمعتيخا هنى بيراختي أوثو وهفريتي أوثو وهربيتي بمادماد " فهذه الكلمة " بمادماد " إذا عددنا حساب حروفها بالجمّل وجدناه اثنين