تخطي إلى المحتوى الرئيسي

محمد رسول الله ( ص ) في الكتب المقدسة — صفحة 246

مساهمون:

ص٢٤٦
العربية لكلمة " حمدا " وهذا التفسير هو تفسير قاطع لا مراء فيه ولا شكّ . إنّ القرابة ، والعلاقة والتشابه بين هذين التعبيرين " حمدا " و " أحمد " وكذلك التشابه في الأصل ل " ح م د " الذي اشتق الاسم منهما ، لا يترك أدنى جزء من الشك بأنّ المفهوم من الجملة " وسوف يأتي حمدا لكلّ الأمم " إنما هو " أحمد " أي " محمد " ولا توجد أدنى صلة في أصل الألفاظ ولا في تعليلها بين كلمة " حمد " وبين الأسماء الأخرى مثل " يسوع " أو المسيح أو المخلّص ، حتى ولا في أيّة ناحية من توافق الأصوات أو التشابه بينها . أما فيما يتعلّق بكلمة " شالوم " فإنّ أي عالم في السامية يعرف تماما أنّ " شالوم " و " إسلام " هما كلمتان مشتقتان من أصل واحد ، وتعنيان نفس المعنى ، وهو السلام والإذعان والاستسلام . إذا أخذنا هذه النبوءة بالصيغة التجريدية لكلمتي " حمدا " و " شالوم " على أنهما " الأمنية " و " السلام " ، فحينئذ تصبح تلك النبوءة بلا معنى . " قلت : ذكر جودفري هجيتر
Godfrey Higgins
في كتابه إلهام في الآثار
" Anacalypsis " "
ص 679 أنّ كلمة " حمد " هي بشارة صريحة باسم نبي الإسلام ، ونقل عن باركهرست
Parkhurst
قوله : " مدّعي النبوّة " محمد " أخذ اسمه من هذه الكلمة " . وهذا اعتراف صريح من رجل كافر بنبوّة محمد صلى اللّه عليه وسلّم بأنّ هذه الكلمة الواردة في سفر حجّي ما هي إلا اسم نبي الإسلام ، ولا يلتفت قطعا إلى هذره في قوله إنّ نبي الإسلام قد " اقتبس " اسمه من هذه النبوءة ! إذ لا حجّة له وإنما دفعه يقينه بحقيقة هذه البشارة إلى ردّها بهذا الاعتراض الأجوف ، الذي ولد مخنوقا ! !