تخطي إلى المحتوى الرئيسي

محمد رسول الله ( ص ) في الكتب المقدسة — صفحة 249

مساهمون:

ص٢٤٩
وتسعين . وذلك عدد حروف " محمد " صلى اللّه عليه وسلّم ، فإنّه أيضا اثنان وتسعون . " ( بذل المجهود في إفحام اليهود ص 34 - 35 ) . قال بنفس القول السابق الحبر المهتدي عبد السلام ، الذي أسلم في زمن السلطان بايزيدخان ، وصنّف رسالة صغيرة سمّاها بالرسالة الهادية . وأضاف عن يهود عصره : " واعترضوا على هذا الدليل بأنّ الباء في " بمادماد " ليست من نفس الكلمة . بل هي أداة وحرف جيء به للصلة ( حرف جرّ ) ، فلو أخرج منه اسم محمد لاحتاج إلى باء ثانية ويقال " بمادماد " قلنا : من المشهور عندهم : إذا اجتمع الباءان أحدهما أداة والآخر من نفس الكلمة تحذف الأداة وتبقى التي هي من نفس الكلمة . وهذا شائع عندهم في مواضع غير معدودة فلا حاجة إلى إيرادها . " قال الإمام ابن القيم في كتابه : " جلاء الأفهام في فضل الصلاة على محمد خير الأنام " ص ص 89 - 90 : " ورأيت في بعض شروح التوراة ما حكايته بعد هذا المتن ، قال الشارح : هذان الحرفان في موضعين يتضمنان اسم السيد الرسول محمد صلى اللّه عليه وسلّم ، لأنّك إذا اعتبرت حروف اسم محمد وجدتها في الحرفين المذكورين لأنّ ميمي محمد وهي الحاء ودالة بإزاء بقية الحرفين وهي الباء ، والألفان والدال الثانية . " جاء في كتاب " ثورة الإسلام وبطل الأنبياء " لمحمد لطفي جمعة ص 319 - 320 : " في 21 أغسطس سنة 1933 م نشر العالم المحقق المرحوم أحمد زكي باشا المشهور بتدقيقه وسعة اطلاعه قبل وفاته بعام ( 4 يوليو سنة 1934 م ) في جريدة البلاغ أنّه استطاع أن يصل إلى نسخة قديمة من التوراة ذكر فيها اسم محمد رسول اللّه ، وروى أن شلبي السامري من طائفة " السمرة " ( قلت : يقصد اليهود السامرين ) عنده نسخة من التوراة منقولة عن أقدم نسخة من التوراة تحتفظ بها طائفة السامريين المتوطنة في مدينة نابلس ، فاشتراها المرحوم نور الدين بك مصطفى ، وأن زكي باشا ذهب إلى جبل جرزيم بنابلس في
محمد رسول الله ( ص ) في الكتب المقدسة — صفحة 249 | سامي عامري