تخطي إلى المحتوى الرئيسي

محمد رسول الله ( ص ) في الكتب المقدسة — صفحة 250

مساهمون:

ص٢٥٠
سنة 1922 واجتمع بشلبي سامري ، وبكبير كهنة الطائفة إسحاق بن عمران ، وهي التي أشار إليها أحمد باشا . وقد رآها شاهد عيان ، ووصفها بأنّها مجلّد يحتوي 615 صفحة من قطع الورق الصغير ، وأنّ اللّه أمر الناس بالعمل بها ، ولم يبق من يعمل بها إلى اليوم سواهم وأنّهم وحدهم على الحق ، أما غيرهم فعلى خلاف ذلك ، وهم في نظرهم أجناس ومنبوذون . فالسامريون لا يتناولون منهم شيئا إلا الماء . وفي الصفحة الأخيرة من هذا المجلد ما يأتي : " كان النجاز من كتابت ( قلت : هكذا وردت دون تاء مربوطة ) هذه التوراة المقدّسة في نهار الأحد الموافق إلى أربعة خلت من شهر صفر الخير من شهور سنة 1320 عربية الذي هو الشهر الثاني عندنا الموافق إلى خمسة عشر من الخماسين المفروض عددهم على بني إسرائيل . على يد عبده وابن عبده : إسحاق ابن عمران بن سلامة بن غزال بن إسحاق بن إبراهيم هكهن ( كاهن ) هلوى بشكم ( قلت : نابلس التي هي شكيم ) عفى اللّه عنه ، وغفر له ، ولمن علمه . آمين ، وسلام اللّه على من هو سيد الأوّلين والآخرين ( قلت : يقصد موسى عليه السلام ) . آمين آمين . " وكلّ صفحات الكتاب مكتوبة بلغة عربية ، وقد تخللتها كتابات باللغة السامرية . ومن هذه العبارات جملة من الأصحاح السابع عشر ، أي في الصفحة ال 39 من الكتاب . وقد كتب الكاهن السامري الأعظم بخطّ يده على هامشها عبارات رتّبها كما يأتي : بمادماد أي محمد أي جدا جدا لجوى جدول 400 3 4 أي شعب عظيما