تخطي إلى المحتوى الرئيسي

محمد رسول الله ( ص ) في الكتب المقدسة — صفحة 243

مساهمون:

ص٢٤٣
" أحمد " جاء في سفر حجّي 2 : 7 : " ويأتي مشتهى كلّ الأمم " . بعد قرنين من الزمان ، وبعد أن سقطت مملكة إسرائيل الوثنية الجاحدة ، وبعد أن تمّ نفي جميع الأهالي من القبائل العشرة إلى بلاد الآشوريين وقام الكلدانيون بتدمير القدس وتدمير هيكل سليمان تدميرا كاملا ، ونجاة البقية المتبقية من أبناء يهوذا وبنيامين من الذبح فقد نقلوا إلى بلاد بابل ، وبعد مدة سبعين سنّة من النفي ، سمح لليهود بالعودة إلى بلادهم ، مع منحهم الصلاحية الكاملة لإعادة بناء مدينتهم المحطمة وهيكلهم . وعندما وضعت الأساسات لبناء بيت الربّ الجديد ، قامت صيحات من الصخب والفرح والتهليل بين المجتمعين من اليهود ، بينما قام الكبار من الشيوخ والنساء الذين شاهدوا من قبل هيكل سليمان الراسخ ، بالعويل والبكاء المرير ، وخلال تلك الفرصة النادرة أرسل اللّه خادمه النبي " حجّي " ليسرّي عن هؤلاء المحزونين ومعه هذه الرسالة الهامة : " ولسوف أزلزل كلّ الأمم ، وسوف يأتي " حمدا " لكل الأمم ، وسوف أملأ هذا البيت بالمجد ، كذلك قال ربّ الجنود ، ولي الفضة ، ولي الذهب ، هكذا يقول ربّ الجنود ، وإنّ مجد ذلك البيت الأخير يكون أعظم من مجد الأول ، هكذا يقول ربّ الجنود ، وفي هذا المكان أعطي السلام ، هكذا يقول ربّ الجنود " . قبل أن نمضي في تفسير هذه النبوءة ، لا بدّ أن نشير إلى اختلاف تراجم الكتاب المقدس في عبارة " ويأتي مشتهى كلّ الأمم " فقد جاء هذا المقطع على هذه الصيغة في تراجم كثيرة :