تخطي إلى المحتوى الرئيسي

محمد رسول الله ( ص ) في الكتب المقدسة — صفحة 233

مساهمون:

ص٢٣٣
فقال لهم يسوع : « ألم تقرءوا في الكتاب : الحجر الذي رفضه البناء ، هو نفسه صار حجر الزاوية الأساسي . من الربّ كان هذا ، وهو عجيب في أنظارنا لذلك أقول لكم : إنّ ملكوت اللّه سينزع من أيديكم ويسلم إلى شعب يؤدي ثمره . فأيّ من يقع على هذا الحجر يتكسّر ، ومن يقع الحجر عليه يسحقه سحقا ! " ولمّا سمع رؤساء الكهنة والفريسيّون المثلين اللّذين ضربهما يسوع ، أدركوا أنّه كان يعنيهم هم . " ومع أنّهم كانوا يسعون إلى القبض عليه ، فقد كانوا خائفين من الجموع لأنّهم كانوا يعتبرونه نبيّا " . وقد ورد ذكر هذا " الحجر المرفوض " أيضا في : مزمور 118 : 21 - 22 : " أشكرك لأنّك استجبت لي وصرت لي مخلصا . الحجر الذي رفضه البنّاءون قد صار رأس الزاوية . " إشعياء 8 : 14 : " فيكون لكم مقدسا . أمّا لبيتي إسرائيل ، فيكون حجر صدمة وصخرة عثرة ، وفخّا وشركا لساكني أورشليم . " يزعم النصارى أنّ " الحجر الذي رفضه البنّاءون " هو " يسوع الناصري " ، لكنّهم يتخبّطون للوصول إلى مرادهم من خلال هذا المثل ، إذ يفسّرونه على غير ما تقتضيه قواعد فهم النصوص ، نازعين منه غاية معناه وهو البشارة بمحمد صلّى اللّه عليه وسلّم وأمته من ورائه .