تخطي إلى المحتوى الرئيسي

محمد رسول الله ( ص ) في الكتب المقدسة — صفحة 213

مساهمون:

ص٢١٣
، كما يقول القس عبد المسيح بسيط أبو الخير في كتابه : " هل تنبّأ الكتاب المقدس عن نبيّ آخر يأتي بعد المسيح " ص ص 133 - 135 : " الإمبراطوريّة الأولى ( بابل 626 - 539 ق . م . ) . قال دانيال في تفسيره لنبوخذ نصر " أنت أيّها الملك ملك ملوك لأنّ إله السّماوات أعطاك مملكة واقتدارا وسلطانا وفخرا . وحيثما يسكن بنو البشر ووحوش البر وطيور السّماء دفعها ليدك وسلطك عليها جميعها . فأنت هذا الرّأس من ذهب . " ( دانيال 37 : 2 - 38 ) ، وكما يقول دانيال النبي أنّ اللّه " يغيّر الأوقات والأزمنة . يعزل ملوكا وينصّب ملوكا " ( دانيال 2 : 21 ) . وكما يقول موسى النبي أيضا بالروح " حين قسم العليّ للأمم حين فرق بني آدم نصب تخوما لشعوب " ( تثنية 32 : 8 ) . يؤكّد الكتاب أيضا أنّ اللّه بحسب إرادته الإلهية وتدبيره الأزلي وعلمه السابق هو الذي أعطى نبوخذنصر هذا السلطان . " " الإمبراطورية الثانية ( مادي وفارس 539 - 331 ق م ) . " وبعدك تقوم مملكة أخرى أصغر منك " ( الآية 39 ) هذه المملكة ، كما أجمع التقليد اليهودي والتقليد المسيحي هي مملكة " مادي وفارس " . ( . . ) يقول ( السفر ) لبيلشاصر ابن نبونيدس آخر ملوكها " قسمت مملكتك وأعطيت لمادي وفارس " ( دانيال 5 : 28 ) . وقد وصفت في رؤيا دانيال الثانية بكبش ذو قرنين قال له الملاك " أمّا الكبش الّذي رأيته ذا القرنين فهو ملوك مادي وفارس " ( دانيال 8 : 20 ) . وهذا ما جاء بتفسيره كل من القديس جيروم والقديس هيبوايتوس وما قاله المؤرّخ والكاهن اليهودي يوسيفوس . ويصفها البعض بالمملكة الفارسية نظرا لسيادة الفرس ، كما جاء في سفر الأخبار " إلى أن ملكت