تخطي إلى المحتوى الرئيسي

محمد رسول الله ( ص ) في الكتب المقدسة — صفحة 192

مساهمون:

ص١٩٢
أعمى يقود بصيرا لا أبا لكم * قد ضلّ من كانت العميان تهديه
يعترف النصارى بأنّ العهد القديم يتنبّأ ببعثة من تسمّيه " النبيّ " وهو : نبيّ آخر الزمان ، ولكنّهم يزعمون أنّه عيسى عليه السلام ، وهذا من أعجب العجب وأبطل الباطل ، إذ كيف يكون عيسى عليه السلام ربا للعالمين وفي نفس الوقت نبيا مربوبا مبلغا عن خالقه ! ! ثمّ ، إنّ هذا " النبي " لم يبعث إلى زمن عيسى عليه السلام بشهادة أسفار النصارى ذاتها ، إذ أنه وكما جاء في إنجيل يوحنا ، فإنّ اليهود من مدينة القدس قد أرسلوا وفدا منهم إلى المعمدان ( يحي عليه السلام ) ليسألوه : " أو أنت النبيّ ؟ " ( يوحنا 1 : 21 ) . . من أهم البشارات التي يدندن حولها النصارى زاعمين أنها مصرّحة بمقدم عيسى بن مريم عليهما السلام ، لا بعثة محمد صلى اللّه عليه وسلّم كما يقول المسلمون ، بشارة " العبد الصالح " ، وبشارة " ابن الإنسان " ، وبشارة " شيلون " ، وبشارة " الحجر الذي رفضه البنّاءون " .