تخطي إلى المحتوى الرئيسي

محمد رسول الله ( ص ) في الكتب المقدسة — صفحة 193

مساهمون:

ص١٩٣

بشارة " العبد الصالح "

جاء في سفر إشعياء 42 : 1 - 17 قول الربّ : " هوذا عبدي الّذي أعضده ، مختاري الّذي ابتهجت به نفسي . وضعت روحي عليه ليسوس الأمم بالعدل . لا يصيح ولا يصرخ ولا يرفع صوته في الطّريق . لا يكسر قصبة مرضوضة ، وفتيلة مدخنة لا يطفئ . إنّما بأمانة يجري عدلا . لا يكلّ ولا تثبّط له همّة حتّى يرسّخ العدل في الأرض ، وتنتظر الجزائر شريعته . هذا ما يقوله اللّه ، الرّبّ خالق السّماوات وباسطها ، وناشر الأرض وما يستخرج منها . الواهب أهلها نسمة ، والمنعم بالرّوح على السّائرين عليها : " أنا هو الربّ قد دعوتك بالبر . أمسكت بيدك وحافظت عليك وجعلتك عهدا للشعب ونورا للأمم . لتفتح عيون العمي ، وتطلق سراح المأسورين في السّجن ، وتحرر الجالسين في ظلمة الحبس أنا هو الربّ وهذا اسمي . لا أعطي مجدي لآخر ، ولا حمدي للمنحوتات . ها هي النّبوّات السّالفة تتحقق ، وأخرى جديدة أعلن عنها وأنبأ بها قبل أن تحدث . " غنوا للربّ أغنية جديدة ، سبّحوه من أقاصي الأرض أيّها المسافرون في عباب البحر وكل ما فيه ويا سكان الجزائر