ولعلّ أصل كلمة " الناصرة " هو من كلمة " الحقيقة " . ولا علاقة ل " ناصرة " متّى بمنطقة تسمى بهذا الاسم ، ومما يؤيد هذا القول ما جاء في إنجيل فيليب الذي ترفضه الكنيسة ( الترجمة الإنجليزية ضمن كتاب " مكتبة نجع حمادي "
" The Nag " Hammadi Library
لجيمس م . روبنسون
James M . Robinson
ص 147 ( الطبعة المراجعة ) :
" The apostles who were before us had these names for him : " Jesus , the Nazorean , missiah
، " ) . . . (
" Nazara " is " the Truth "
. "
the Nazarene "
،
then , is " the Truth "
" الرسل الذين كانوا قبلنا سمّوه بهذه الأسماء : " يسوع ، الناصري ، مسيّا ( . . . ) " نصارى " هي " الحقيقة " .
" ناصري " هي إذن " الحقيقة " .
إنّه ، إذن ، خطأ اخترعت منه نبوءة مسيانية ! ! ! !