- قال المنصّر الأمريكي في الشرق الأوسط ، بنيامين بنكرتن ، في تعليقه على إنجيل متّى : " مدينة الناصرة ليست مذكورة في التوراة . "
جاء في هامش الترجمتين الألمانيتين
" Zurcher Bible "
طبعة 1982 و
" Ein heitsubersetzung "
طبعة 1990 : " إنّ مثل هذه النبوءة لا وجود لها في الكتاب المقدّس كلّه . "
قال وليم باركلى في تفسيره لإنجيل متّى ص 37 : " وهذه النبوة تواجه المفسرين بصعوبة كبيرة ، ذلك لأنه لا توجد آية في العهد القديم بهذا المعنى - وحتى مدينة الناصرة نفسها غير مذكورة على الاطلاق في العهد القديم . ولم يوجد حل كاف لهذه المشكلة . "
قال المعلقون على ترجمة دار المشرق : " يصعب علينا أن نعرف بدقة ما هو النص الذي يستند إليه متّى . "
ذكر جون فنتون عميد كليّة اللاهوت بليتشفيلد بإنجلترا في كتابه : " تفسير إنجيل متّى " ص 51 أنّ النقاد متفقون على " أنّ مصدر هذه النبوءة غير معلوم " ! !
قال الأب الكاثوليكي الدكتور ريموند براون
Raymond Brown
في كتابه " ميلاد المسيّا "
" The Birth of The Messiah "
ص 223 : " سيدعى ناصريا ، هو أصعب اقتباس في الإنجيل ، إذ أنّه ليس هناك خلاف أنّه غير مرتبط بنصّ معلوم . "
ومع تلك الشهادات ، نقول : إنّ الحقائق التاريخية كلّها تقف ضد تاريخية " ناصرة " القرن الأول ميلادي ، من ذلك :