تخطي إلى المحتوى الرئيسي

محمد رسول الله ( ص ) في الكتب المقدسة — صفحة 185

مساهمون:

ص١٨٥
وعلى كلّ ، وكما هو قول ريموند براون ( ص ص 219 - 220 ) وغيره ، فالسياق متعلّق بإسرائيل لا بيسوع ، والنص اليوناني السبعيني يؤكد أنّ اليهود لم يفهموه إلا على هذه الصورة !

- اختراع نصّ في العهد القديم :

جاء في إنجيل متّى 2 : 23 : " فوصل بلدة تسمّى « النّاصرة » وسكن فيها ، ليتمّ ما قيل بلسان الأنبياء إنّه سيدعى ناصريّا . " اعترف كبار المفسرين النصارى بعدم ورود هذه النبوءة في العهد القديم . . وقال بعضهم أنّ هذه البشارة كانت موجودة في العهد القديم وقام اليهود بحذفها . . وما يهمنا في هذا الادعاء هو اعترافه بعدم وجود هذه البشارة في العهد القديم اليوم ! ! جاء هذا الاعتراف في كثير من المراجع النصرانية ، ومنها : التعليق على ترجمة " الكتاب المقدس الأمريكي الجديد
" The New " " American Bible
ص 1012 : " مدينة الناصرة لم تذكر في العهد القديم ، ولا توجد نبوءة كهذه فيه . العبارة الغامضة " بلسان الأنبياء " ربما تعود إلى اعتقاد متّى وجود صلة بين الناصرة وبعض النصوص التي فيها كلمات تشابه بصورة بعيدة اسم تلك المدينة . . " . قال حليم حسب اللّه في كتابه : " المسيح بين المعرفة والجهل " : " إن الآية الواردة في ( متى 2 : 23 ) نصها كالآتي : « وأتى وسكن في مدينة يقال لها ناصرة لكي يتم ما قيل بالأنبياء أنه سيدعى ناصريا » ومع أنه قيل لكي يتم ما قيل بالأنبياء لكننا بالبحث لا نجد بحصر اللفظ نبوة تقول إنه « سيدعى ناصريا » . "