استبدلت كلمة كلمة " الرعاع " أو " المنعزلين " أو " العامة " محلّ كلمة " اليهود " - بل إنّ هذه الكلمة استبدلت بكلمة " الوثنيين " .
2 - محو ما يتعلّق بالشعب اليهودي باعتباره جماعة دينية ترتبط ب " الناموس " و " المجمع " يقوم عليها الشيوخ و " رؤساء الكهنة " وتعرف بينها طوائف " الفريسيين " وجماعة " اللاويين " .
3 - التخلّص من كلمة " الصليب " وما يشتق منها وذلك بتحريفها إلى كلمات أخرى قد تقترب منها في المعنى أو لا تقترب على الاطلاق مثل وضع عبارة " خذه " أو " أبعده " أو " انفه " أو " اشنقه " مكان " اصلبه ، صلبه " .
4 - تجنّب كلمة " القتل " وما يشتقّ منها ، وذلك بوضع كلمات أخرى أقلّ منها حدّة مكانها ك " يدين " أو " ينفي " أو " يأخذ " أو " يضايق " أو " ينكر " أو " يقاوم " .
5 - محو الكلمات التي تلقي مسؤولية دم يسوع على اليهود وأولادهم من بعدهم ، ووضع مكانها فقرات أخرى تحمّل المصلوب وزر دمه المرق .
تحميل الرومان مسؤولية حادث الصلب بعد تخليص اليهود منه ، وذلك بتحريف الفقرات التي تلصق المسؤولية باليهود ، رغم صراحة الأناجيل في قولها إنّ بيلاطس أراد تخليص المسيح من مؤامرة اليهود ، وانّه لمّا أصرّ اليهود على موقفهم ، غسل يديه ، وقال : " إنّي بريء من دم هذا البار . "
تحريف الفقرات التي خاطب بها تلاميذ المسيح اليهود مباشرة وأدانوهم فيها لمواقفهم الإجرامية من المسيح ، وذلك بتحويلها من صيغة ضمير المخاطب الحاضر إلى صيغة ضمير الغائب ، من " أنتم " إلى " هم " .
محمد رسول الله ( ص ) في الكتب المقدسة — صفحة 143
مساهمون: سامي عامري
ص١٤٣