پرش به محتوای اصلی

المحصل — صفحه 90

پدیدآورندگان:

ص۹۰
واحد مستمر . وإذا احتمل ذلك احتمل أيضا أن يقال : الأجسام لا تبقى ، بل اللّه تعالى يحدثها حالا فحالا ، لكنها لما كانت متماثلة متوالية يظنها الحس شيئا واحدا فثبت أن حكم الحس بالبقاء غير مقبول . وثالثها : ان النائم قد يرى في النوم شيئا ويجزم بثبوته ، ثم يتبين له في اليقظة أن ذلك الجزم كان باطلا . فإذا جاز ذلك فلم لا يجوز أن يكون هاهنا حالة ثالثة ؛ يظهر لنا فيها كذب ما رأيناه في اليقظة . ورابعها : أن صاحب السرسام قد يتصور صورا لا وجود لها في الخارج ويشاهدها ويجزم بوجودها ويصيح خوفا منها . وهذا يدل على أنه يجوز أن تعرض للانسان حالة لأجلها يرى ما ليس بموجود في الخارج موجودا . فإذا جاز ذلك ؛ فلم لا يجوز أن يكون الأمر كذلك فيما يشاهده الأصحاء .