تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحصل — صفحة 544

مساهمون:

ص٥٤٤
الجسم مركب من الهيولى والصورة . لكن الموجبة الكلية لا تنعكس كنفسها . وكيف وعندهم الجوهر جنس النفوس والعقول . وكل ما كان تحت جنس فماهيته مركبة من الجنس والفصل . ومنهم من زعم أنها مختلفة بالماهية ، واحتجوا بأنها مختلفة بالعفة ، والفجور ، والذكاء والبلادة . وليس ذلك من توابع المزاج لأن الإنسان قد يكون بارد المزاج ، وفي غاية الذكاء ، وقد يكون بالعكس . وقد يتبدل المزاج والصفة النفسانية باقية ، ولا من الأسباب الخارجية . لأنها قد تكون بحيث يقتضي خلقا والحاصل ضده . فعلمنا أنها من لوازم النفس . واختلاف اللوازم يدل على اختلاف الملزومات ، وهذه الحجة اقناعية . مسئلة : زعم أرسطاطاليس وأتباعه انها حادثة خلافا لافلاطون ، ومن قبله . حجة القائلين بالحدوث أنها لو كانت أزلية ، لكانت اما أن تكون