الهياكل . فلما كانت الهياكل السماوية أشرف ، كانت الأرواح السماوية أشرف .
وعاشرها : الأرواح الفلكية متصرفة في هذا العالم . فإنها هي المدبرات أمرا وهي المبدأ والمعاد : وهما أشرف من ذي المبدأ وذي المعاد . فالروحانيات أشرف .
أما المسلمون فقد احتجوا على التفضيل بقوله تعالى :
« ما نَهاكُما رَبُّكُما عَنْ هذِهِ الشَّجَرَةِ إِلَّا أَنْ تَكُونا مَلَكَيْنِ »
وقوله :
« لَنْ يَسْتَنْكِفَ الْمَسِيحُ أَنْ يَكُونَ عَبْداً لِلَّهِ وَلَا الْمَلائِكَةُ الْمُقَرَّبُونَ »
وقوله
« ما هذا بَشَراً إِنْ هذا إِلَّا مَلَكٌ كَرِيمٌ »
.
والجواب عن شبهة الفلاسفة مبنى على فساد أصولهم وقد نقدم ذلك وعن التمسك بالآيات مذكور في الكتب البسيطة وباللّه التوفيق .