نبوته عليه السلام فهذه مجامع أدلة نبوته عليه السلام والاستقصاء فيها مذكور في المطولات .
فإن قيل لا نسلم أنه ظهر المعجز على يده قوله في الوجه الأول أن القرآن ظهر على يده وهو معجز .
قلنا الاستقصاء في الأسئلة والأجوبة على هذا الوجه مذكور في كتاب النهاية . قوله في الوجه الثاني : أشبع الخلق الكثير من الطعام القليل .
قلنا هذه الأشياء لو وجدت لنقلت نقلا متواترا لأنها أمور عجيبة والدواعي متوفرة على نقل العجائب . فلما لم تنقل نقلا متواترا ، علمنا أنها ليست صحيحة . سلمنا سلامتها عن هذا الطعن ولكن لا نزاع في أنها لم تنقل نقلا متواترا ، بل إنما نقلت على سبيل الآحاد ورواية الآحاد لا تفيد العلم .
قوله : مجموع رواة المعجزات بلغوا حد التواتر وذلك يدل على
المحصل — صفحة 492
مساهمون: فخر الدين الرازي
ص٤٩٢