كان اللّه تعالى قادرا في الأزل على التكوين فيما لا يزال .
وأما الرابعة : فجوابها أن النسبة التي قد ادعيتموها وبنيتم عليها الامتياز ممنوعة فليس في الوجود إلا القدرة والمقدور .
وأما الخامسة : فجوابها أن التعلق إضافة ولا وجود لها في الأعيان فلا يلزم من عدمها عدم القديم .
وأما السادسة : فجوابها أن الموجدية إضافة الذات إلى الأثر وقد بينا أن الإضافات لا وجود لها في الأعيان .
مسئلة :
اتفق جمهور العقلاء على أنه تعالى عالم إلا قدماء الفلاسفة .
لنا أن أفعال اللّه تعالى محكمة متقنة . وكل من كان أفعاله
المحصل — صفحة 384
مساهمون: فخر الدين الرازي
ص٣٨٤