تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحصل — صفحة 318

مساهمون:

ص٣١٨
وإن كان وجودا كان ذلك حدوثا لوجود آخر ، لا عدما للوجود الأول . سلمنا فساد هذا القسم . فلم لا يجوز أن يفنى بحدوث الضد . قوله : في الوجه الأول حدوث الضد يتوقف على عدم الباقي قلنا لا نسلم . فإن عندنا عدم الباقي معلول الحادث ، والعلة ، وإن امتنع انفكاكها عن المعلول ولكن لا حاجة بها إلى المعلول . قوله في الوجه الثاني المضادة مشتركة بين الجانبين . قلنا لم لا يجوز أن يكون الحادث أقوى لحدوثه ، وإن كنا لا نعرف لمية كون الحدوث سببا للقوة .