ولا حارة ولا باردة ولا رطبة ولا يابسة ولا يقبل الخرق والالتئام والكون والفساد .
واحتجوا بأن الجهة مقصد المتحرك ، ومتعلق الإشارة ، فتكون موجودة ، لأن النفي المحض لا تميز فيه ، وهي غير منقسمة ، وإلا لكان المتحرك ، إذا وصل إلى أحد نصفيها ، وبقي متحركا . فاما أن يقال إنه الآن متحرك عن الجهة فتكون الجهة ذلك الحد لا ما ورائه ، أو إليها فحينئذ لا يكون ذلك الحد من الجهة بل الجهة ما وراءه فثبت أن الجهة حد غير منقسم .
ثم بينوا أنه لا بد من محدد كرى يحدد الفوق والتحت بمحيطه وبمركزه ثم قالوا وهذا المحدد غير قابل للحركة المستقيمة ، وإلا
المحصل — صفحة 320
مساهمون: فخر الدين الرازي
ص٣٢٠