على اثبات الجوهر الفرد . ولكن لا نسلم أن الطول نفس الجوهر ، وإلا لكان الجوهر الفرد طويلا ، فيعود الانقسام ، بل هو عبارة عن تأليف الجواهر في سمت مخصوص والتأليف عرض . فلم لا يجوز أن يكون المرئى هو التأليف .
وأجيب عنه بأنا نرى الطويل حاصلا في الحيز . وذلك لا يعقل في العرض . فعلمنا أن المرئى هو الجوهر ويشبه أن يكون ذلك كلاما غير الأول .
مسئلة :
الخلاء جائز عندنا ، وعند كثير من قدماء الفلاسفة خلافا لارسطاطاليس ، واتباعه . والمراد من الخلاء كون الجسمين ، بحيث لا يتماسان ولا يكون بينهما ما يماسانه .
لنا إذا رفعنا صفحة ملساء عن مثلها ارتفع جميع جوانبها دفعة
المحصل — صفحة 308
مساهمون: فخر الدين الرازي
ص٣٠٨