وأما العائدة إلى الآحاد فثلاثة : الصفة الحاصلة لها حالتي العدم والوجود والصفة الصادرة عنها عند الوجود . وصفة الوجود . فهذا هو المذهب الّذي استقر جمهورهم عليه وهو قول أبى على وأبى هاشم والقاضي عبد الجبار وأبى رشيد وابن متويه . ومنهم من خالف هذا التفصيل في مواضع .
أحدها : إن أبا يعقوب الشحام وأبا عبد اللّه البصري وأبا إسحاق ابن عياش زعموا أن الجوهرية هي التحيز . ثم اختلفوا بعد ذلك ، فزعم الشحام ، وأبو عبد اللّه أن ذات الجوهر كما أنها موصوفة بالجوهرية ، فهي موصوفة بالتحيز . ثم اختلفا .
فذهب الشحام إلى أن الجوهر حال عدمه حاصل في الحيز .
المحصل — صفحة 161
مساهمون: فخر الدين الرازي
ص١٦١