تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعه رسائل ومصنفات كاشانى — صفحة 687

مساهمون:

ص٦٨٧
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم « 1 » الحمد للّه الّذي حققّ الحقائق بنور ذاته وجعلها مظاهر حسن صفاته وجدّد الأشخاص بتبدّل الأعراض والمشخّصات ، وقوّمها بجواهر الأنواع والمقوّمات ، والصّلاة على من كمّل نوع البشر بالعلوم والأعمال والآداب ، وعلى آله وأصحابه خير آل وأصحاب ! . وبعد ؛ فقد / 2 -
Da
/ رسم المولى الملك الأعظم مولى ملوك العالم سلطان علماء الشّرق والغرب برهان حكماء العجم والعرب صاحب الرّئاستين المعنويّة والصّوريّة جامع الفضيلتين العلميّة والعمليّة آصف العهد بل سليمان الوقت المسخّر للشّياطين بالقهر والمقت شمس الحقّ والدّين عزّ الإسلام والمسلمين . . . . . « 2 » - أعزّ اللّه أنصار دولته وأذلّ أعداء مملكته ! - بأن يكتب هذا الفقير ما حضره في مسألتي البسائط والأعراض ويملي بعض ما يتعلّق بلا مجعوليّة الأولى / 2 -
Db
/ وتجدّد الثّانية بالأعواض ، فامتثل مرسومه حسب إشارته العالية واغتنم مأموره لكونه مطاعا في الأعصر الخالية ، فإن وافق رأيه المنير فالعبد هو الظّافر وإلّا فالمأمور معذور من كرمه الوافر ، فإنّه العاذر ونعم العاذر ! . وأمّا البسائط ؛ فقيل أنّها غير مجعولة أصلا ؛ والمراد بالبسيط هو الشّيء الّذي لا تكثّر في ذاته ، فلا انقسام . وهو [ 1 ] : إمّا حقيقيّ ، أو [ 2 ] : غير حقيقيّ ؛ والحقيقيّ هو الّذي لا يتكثّر في الخارج ولا في العقل - أي : لا كثرة فيه ولا انقسام ولا تجزّي بالاعتبار العقليّ / 3 -
Da
/ أصلا - ؛
هامش
( 1 ) . في مفتتح النّسخة : رسالة نفيسة من نفائس تحقيقاته ولطائف تدقيقاته . ( 2 ) . هاهنا - أسفا - بياض في النّسخة ، ويظهر انّه اسم من طلب عنه تدوين الرسالة .