وامّا أوضاع نماز ؛ نظري عظيم باريك بايد « 1 » بحقيقت هر يك توان رسيد چنانكه وضع كردهاند ، چه اين وضع از عالم نبوّت است وبفكر ونظر دريافت آن متعذّر ، لكن همه نمودار سير وسلوكست وصورت رجوع با حق از مقام انساني كه صورت اعتدال وأحسن التّقويم است .
وقيام نماز أشارت است « 2 » بدان تا بذكر وتحميد وتمجيد وطاعت واستعانت وخضوع وخشوع وثبات وسكينت تشبّه كنند « 3 » به نفوس فلكى كه هيأت راكعان دارند ، واز آن طور ترقّى كند « 4 » وبسجود بنفوس كوكبى تشبّه نمايد ودر طور ايشان منخرط گردد ، بعد از آن بتجرّد از ملابس مادّى وتنزّه از هيكل هيولائى بمقام فطرت انساني باز گردد كه معنى صورت اعتدال اوّل است وقيام ركعت ثانية اشاره بدان ، وآن مقام قلب است وترقّى از « 5 » مقام نفس وصورت فناى في الأفعال ، چه افعال همه مستندند / 4
DB
/ بقواى نفساني . ودل مقام صفات است - چون علم وقدرت وأرادت - . واينجا مقام توكّل تمام شود .
بعد از آن به ركوع ركعت ثانيه انتقال كند كه اشاره به فناى في الصّفات است وكمال آن مقام رضا ، ونسبت اين ركوع با ركوع ركعت أولى « 6 » چون نسبت قيام ثانيه با قيام أولى ، چه « 7 » آن أشارت بصورت ملك است كه نفوس سماوىاند واين اشاره به أرواح آن كه عقولند ومظاهر صفات إلهي .
وبعد از آن بسجود ثانيه انتقال كه آن صورت فناى في الذّاتست ومقام وصول واستغراق در عين جمع وجود ، واز اين جهت ذكر ركوع « سبحان ربّي العظيم » آمد از منشأ
هامش
الأحكام ج 2 ص 239 . من لا يحضره الفقيه ج 1 ص 208 . فقه الرّضا ص 6 . بحار الأنوار ج 7 ، ص 267 ، ج 82 ص 236 ، ج 83 ص 20 . نيز بنگريد : سنن نسائي ج 7 ص 83 . المعجم الكبير ج 2 ص 39 . اتحاف السّادة المتقين ج 3 ص 9 . المغنى عن حمل الاسفار ج 1 ص 146 . مجمع الزّوائد ج 1 ص 288 . كنز العمّال 1883 ، 18865 .
( 1 ) . چنين است . شايد : + تا
( 2 ) . ع : - است
( 3 ) . د : كردهاند
( 4 ) . ع : كنند
( 5 ) . د : از ترقّى
( 6 ) . ع : اوّل
( 7 ) . د : چو