تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعه رسائل ومصنفات كاشانى — صفحة 439

مساهمون:

ص٤٣٩
چون حق - جلّ وعلا - / 3
DB
/ موجد خلق است وباسم « رحمان » منعم بأصول نقمتها بر كافهء خلايق ، قيام بشكر آن نعمتها نمودن ورحمت « رحيمى » بشكر بر « 1 » آن فزودن واجب باشد كه
لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ
« 2 » ، وفائدهء آن شكر عائد با ايشان
وَمَنْ شَكَرَ فَإِنَّما يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ
« 3 » ؛ اگر چه چون بتحقيق نظر كرده آيد وبدين بصيرت ديده شود هيچ بنده بدان قيام نتواند نمود ، از آنكه شكر بر سه نوع بود :
أفادتكم النّعماء منّي ثلاثة * يدي ولساني والضّمير المحجّبا
« 4 » ( 1 ) : شكر جوارح ، بخدمت وطاعت وعبادت ، و ( 2 ) : شكر زبان ، بحمد وثناء جميل ، و ( 3 ) : شكر قلب بتصوّر نعمت منعم وديدن همه از أو نه از وسائط . وتوفيق حق مرين شكر را هم شكري ديگر لازم . و « 5 » چون اين أعضاء كه در اداى شكر استعمال نمود وهر چه در طاعت كار فرمود هم از نعمتهاى اويند بر « 6 » هر يكى شكري ديگر واجب . وسخن درين شكر هم چنانكه در شكر اوّل ، پس واجب بود بر وفق امر بر نعمتهاى أولى بقدر وسع وطاقت وحسب استطاعت شكري بجا آوردن وباقي بعجز از شكر اعتراف نمودن ، چنانكه از داود نبي - عليه السّلام - روايت است كه : إلهي علمت أنّي عجزت عن شكرك !
هامش
( 1 ) . ع : به ( 2 ) . قسمتى است از كريمهء 7 إبراهيم . ( 3 ) . قسمتى است از كريمهء 40 النمل . ( 4 ) . ع : لمحجبا ( 5 ) . د : - و ( 6 ) . ع : به
مجموعه رسائل ومصنفات كاشانى — صفحة 439 | عبد الرزاق الكاشاني ( القاشاني )