منبع خلقي از اخلاق ربّانى ، / 3 -
NA
/ واز اينجا معنى : الطّرق إلى اللّه شتّى محقّق شود ، چه سير هر طائفه بدان خلق تواند بود كه در طينت ايشان مركوز است وفطرتشان بر آن مجبول « 1 » ؛
وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيها
« 2 » . ولكن « 3 » چون توجّه همه به ذات واحد مطلق است - كه مصدر ومرجع تمامت أوصاف است - طريق الحقّ واحد صادق بود ؛
وَحَيْثُ ما كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ
« 4 » .
وصنف أنبياء - عليهم السّلام - يك قبيلهاند كه بر سبيل توارث كابرا عن كابر توحيد وعدل - كه منابع ومعادن آنند - از يكديگر مىبرند ، چنان كه إبراهيم خليل اللّه - صلوات اللّه عليه - فرمود :
إِنِّي
« 5 »
وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ حَنِيفاً وَما أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ
« 6 » ومحمّد حبيب اللّه « 7 » - صلى اللّه عليه - را فرمودند « 8 » :
اتَّبَعَ مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفاً
« 9 »
وَما كانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ
« 10 » . واز أو به سيّد الأوصياء أمير المؤمنين « 11 » علىّ - عليه السّلام - رسيد واز أو به فرزندان أو - عليه « 12 » وعليهم السّلام - چنان كه فرموده : هم موضع سرّه ولجأ امره وعيبة علمه وموئل حكمته وكهوف كتبه وحبال دينه « 13 » . وأساس وبنياد « 14 » كمال « 15 » بر توحيد وعدل است ونتيجة وثمرهء اين هر دو محبّت « 16 » ، از اين جهت چون غايت ظهور اين معنى در ذات مبارك نبوي بود لقب حبيب اللّه يافت وموطن محبّت قلب منوّر أو آمد ، وچون نجات كلّى موقوف بر كمال مطلق است وكمال تامّ مبنى بر اجتماع اين هر سه « 17 » ، پيغمبر - عليه السلام - اين معاني را در أهل بيت / 3 -
Nb
/ خويش « 18 »
هامش
( 1 ) . ج : مجبور
( 2 ) . قسمتى است از كريمهء 148 البقرة .
( 3 ) . د : ليكن
( 4 ) . قسمتى است از كريمهء 144 البقرة .
( 5 ) . د : - انّى
( 6 ) . كريمهء 79 الأنعام .
( 7 ) . د : + را
( 8 ) . ن : - فرمودند
( 9 ) . قسمتى است از كريمهء 125 النّساء .
( 10 ) . قسمتى است از كريمهء 67 آل عمران .
( 11 ) . ش : - علىّ
( 12 ) . ش ، ن ، د : - عليه
و ( 13 ) . بنگريد : نهج البلاغة ، خطبه 2 ص 47 . ومزيد فائده را بنگريد به : ص 35 ( شرح فيض الاسلام ) . ص 87 ( شرح وسيط ابن ميثم ) . ج 1 ص 245 ( شرح كبير ابن ميثم ) . ج 1 ص 138 ( شرح ابن أبي الحديد ) .
( 14 ) . ن : بنيان
( 15 ) . ن : - كمال
( 16 ) . ش : + است
( 17 ) . ج ، ش ، د : +
و ( 18 ) . ش : خود