تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموع السيد حميدان — صفحة 293

مساهمون:

ص٢٩٣
سبقتكم إلى الإسلام طرا * صغيرا ما بلغت أوان حلمي
وآتاني ولايته عليكم * رسول اللّه يوم غدير خمّ
وقوله :
فإن كنت بالشورى ملكت أمورهم * فكيف تليها والمشيرون غيّب
وإن كنت بالقربى حججت خصيمهم * فغيرك أولى بالنبي وأقرب
وقال - عليه السّلام - في كتاب نهج البلاغة في ذكر العترة والأئمة منهم : ( أين الذين زعموا أنهم الراسخون في العلم دوننا ، كذبا وبغيا ( علينا ) « 1 » أن رفعنا اللّه ووضعهم ، وأعطانا وحرمهم ، وأدخلنا وأخرجهم ، بنا يستضاء الهدى ، وبنا يستجلى العمى ، إن الأئمة من قريش في هذا البطن من هاشم ؛ لا تصلح على [ من ] « 2 » سواهم ، ولا يصلح الولاة من غيرهم ) . وقال : ( فأين يتاه بكم ؛ بل كيف تعمهون وبينكم « 3 » عترة نبيكم ، وهم أزمة الحق ، وألسنة الصدق ، فأنزلوهم بأحسن منازل القرآن ، وردوهم ورد « 4 » الهيم العطاش ) . وقال : ( لا يعادل بآل محمد من هذه الأمة أحد ، ولا يساوى بهم من جرت نعمتهم « 5 » عليه أبدا ، هم أساس الدين ، وعماد اليقين ، إليهم يفيء الغالي ، وبهم يلحق التالي ، ولهم خصائص حق الولاية ، وفيهم الوصية والوراثة ) .
هامش
( 1 ) - زيادة من نخ ( ب ، ج ) . ( 2 ) - زيادة من نخ ( ب ، ج ) . ( 3 ) - في ( ب ) : وفيكم . ( 4 ) - نخ ( ج ) : ورود . ( 5 ) - نخ ( ج ) : نعمهم .
مجموع السيد حميدان — صفحة 293 | أبي عبد الله حميدان بن يحيى القاسمي