إلى قوله : وقد يشتبه قولي شيء وشيء ، ولا يشتبه المسمى إلا أن أوقع عليه من أي الأشياء هو وما هو ؟ فحينئذ تشتبه « 1 » المسميات ) .
وقول محمد بن القاسم - عليه السّلام - في كتاب الوصية : ( حقيقة الإيمان به أنه هو الذي [ هو « 2 » ] خلاف الأشياء كلها ) .
وقوله : ( حقيقة اليقين به والمعرفة له أنه لا يدرك بحلية « 3 » ولا تحديد ولا تمثيل ولا صفة ؛ وكيف يوصف من لا تدركه العقول ولا الفكر ولا الحواس ) .
وقوله في كتاب الأصول : ( وما اشترك في نوع من الأنواع [ مثلا « 4 » ] فهو مثله ) .
وقول الهادي إلى الحق - عليه السّلام - في كتاب المسترشد : ( نقول : إن ربنا جل وتقدس إلهنا شيء لا كالأشياء سبحانه وتعالى وتبارك ، لا شبيه له ولا يدانيه شيء ، ولم يزل سبحانه قبل كل شيء ، وهو المشيّئ لكل الأشياء ) .
وقوله : ( نريد بقولنا شيء إثبات الموجود ، ونفي العدم المفقود ؛ لأن الإثبات أن نقول شيء ، والعدم أن لا نثبت شيئا ) .
وقول القاسم بن علي - عليه السّلام - في كتاب التوحيد : ( إن قال قائل : إذا زعمتم أنه شيء لا كالأشياء فما أنكرتم أن يكون جسما لا كالأجسام ، وإذا قلتم إنه شيء لا يشبهه شيء « 5 » موجود ولا موهوم فما أنكرتم أن يكون جسما لا يشبهه جسم موجود ولا موهوم .
قلنا : الفرق بينهما أن قول القائل شيء إثبات ، وليس يذهب الذاهب فيه إلى جسم
هامش
( 1 ) - نخ ( ب ، ج ) : يشبه .
( 2 ) - زيادة من نخ ( أ ، ج ) .
( 3 ) - في ( ب ) : حيلة .
( 4 ) - زيادة من نخ ( ب ) .
( 5 ) - نخ ( أ ) : جسم موجود ، وفي ( ب ) : شيء موجود ولا شيء موهوم .