تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ليالي بيشاور ( مناظرات وحوار ) — صفحة 448

مساهمون:

ص٤٤٨
الزبير - أو سعد بن أبي وقّاص - وقد كان حلف لمّا تتابعت أحداث عثمان ألّا يكلّمه أبدا . قال : وروى الواقدي ، قال : لمّا توفّي أبو ذرّ بالربذة ، تذاكر أمير المؤمنين عليه السّلام وعبد الرحمن فعل عثمان ، فقال أمير المؤمنين له : هذا عملك ! فقال عبد الرحمن : فإذا شئت فخذ سيفك وآخذ سيفي ، إنّه خالف ما أعطاني . وقال في شرح النهج 3 / 50 و 51 : وقد روي من طرق مختلفة وبأسانيد كثيرة أنّ عمارا كان يقول : ثلاثة يشهدون على عثمان بالكفر وأنا الرابع ، وأنا شرّ الأربعة
. . . وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولئِكَ هُمُ الْكافِرُونَ
« 1 » ، وأنا أشهد أنّه قد حكم بغير ما أنزل اللّه . قال : وروي عن زيد بن أرقم من طرق مختلفة أنّه قيل له : بأيّ شيء كفّرتم عثمان ؟ فقال : بثلاث : جعل المال دولة بين الأغنياء ، وجعل المهاجرين من أصحاب رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله بمنزلة من حارب اللّه ورسوله ، وعمل بغير كتاب اللّه .

موقف عثمان من صحابة النبيّ صلى اللّه عليه وآله المقرّبين

ومن أسباب ثورة المسلمين على عثمان وقتله ، إيذاؤه بعض الصحابة المقرّبين إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله والمكرّمين لديه ، وما كان لهم جرم سوى إنّهم كانوا ينهونه عن المنكر ويأمرونه بالمعروف ، منهم :
هامش
( 1 ) سورة المائدة ، الآية 44 .