القربى » عن أنس بن مالك .
وروى غيرهم عن طرق عديدة : أنّ رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله قال : خير نساء العالمين أربع : مريم بنت عمران ، وآسية بنت مزاحم ، وخديجة بنت خويلد ، وفاطمة بنت محمد عليهم السّلام .
وروى الخطيب البغدادي في تاريخه ، أنّ رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله عدّ هؤلاء النساء الأربع خير نساء العالمين وفضّل فاطمة في الدنيا والآخرة عليهنّ .
وروى البخاري في صحيحه ، والإمام أحمد في المسند ، عن عائشة بنت أبي بكر ، قالت : قال النبيّ صلى اللّه عليه وآله لفاطمة « يا فاطمة أبشري ، فإنّ اللّه اصطفاك وطهّرك على نساء العالمين ، وعلى نساء الإسلام ، وهو خير دين » .
وروى البخاري في صحيحه 4 / 64 ، ومسلم في صحيحه ، في باب فضائل فاطمة ج 2 ، والحميدي في « الجمع بين الصحيحين » والعبدي في « الجمع بين الصحاح الستّة » وابن عبد البرّ في « الاستيعاب » في قسم : الحديث عن فاطمة عليها السّلام ، والإمام أحمد في المسند 6 / 282 ، ومحمد بن سعد في الطبقات ج 2 في قسم أحاديث النبيّ صلى اللّه عليه وآله في مرضه ، وفي الجزء الثامن في قسم الحديث حول فاطمة عليها السّلام ، نقلا عن أمّ المؤمنين عائشة عن النبيّ صلى اللّه عليه وآله في حديث طويل جاء فيه أنّه صلى اللّه عليه وآله قال :
« يا فاطمة ! ألا ترضين أن تكوني سيّدة نساء العالمين ؟ ! » .
وفسّره ابن حجر العسقلاني في الإصابة ، في ترجمة فاطمة عليها السّلام ، أي : أنت سيّدة نساء العالمين .
وروى محمد بن طلحة الشافعي في كتابه « مطالب السئول »
ليالي بيشاور ( مناظرات وحوار ) — صفحة 333
مساهمون: سلطان الواعظين ( السيد محمد الموسوي الشيرازي )
ص٣٣٣