أبا بكر وأرسل عليّا عليه السّلام وقال صلى اللّه عليه وآله : « لا يبلّغ إلّا أنا أو رجل منّي - أو قال : من أهل بيتي - « 1 » .
هامش
( 1 ) أقول : خبر عزل أبي بكر من تبليغ آيات سورة براءة حديث مشهور بين المؤرّخين والمفسّرين والمحدّثين من علماء العامّة ، منهم :
1 - أبو الفداء ، إسماعيل بن عمر الدمشقي ، في : البداية والنهاية 7 / 357 .
2 - ابن حجر الهيتمي ، في : الصواعق المحرقة ، ص 19 .
3 - ابن حجر العسقلاني ، في : الإصابة 2 / 509 .
4 - الحاكم النيسابوري ، في المستدرك على الصحيحين 2 / 51 ، و 331 .
5 - محمد بن عيسى الترمذي ، في صحيحه 2 / 461 .
6 - المتّقي الهندي الحنفي ، في كنز العمّال 1 / 246 و 249 ، وج 6 / 153 .
7 - الإمام أحمد بن حنبل ، في المسند 1 / 3 ، وج 3 / 283 ، وج 4 / 164 .
8 - محبّ الدين الطبري ، في ذخائر العقبى ص 69 .
9 - الإمام النسائي ، في خصائصه ، ص 4 .
10 - الكنجي الشافعي ، في كفاية الطالب ، الباب السبعين ص 152 ، بسنده المتّصل بالحرث بن مالك ، قال : أتيت مكّة فلقيت سعد بن أبي وقّاص ، فقلت : هل سمعت لعليّ منقبة ؟
قال : قد شهدت له أربعا لئن تكون لي واحدة منهن أحبّ إليّ من الدنيا اعمّر فيها عمر نوح .
إنّ رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بعث أبا بكر ببراءة إلى مشركي قريش فسار بها يوما وليلة ، ثمّ قال لعليّ : اتبع أبا بكر فخذها وبلّغها . فردّ عليّ عليه السّلام أبا بكر ، فرجع يبكي فقال :
يا رسول اللّه ! أنزل فيّ شيء ؟ !
قال : لا ، إلّا خيرا ، إلّا أنّه ليس يبلغ عنّي إلّا أنا أو رجل منّي . أو قال : من أهل بيتي . . . إلى آخره .
وبعد ما نقل الخبر بطوله قال العلّامة الكنجي : هذا حديث حسن ، وأطرافه صحيحة ، أمّا طرفه الأوّل فرواه إمام أهل الحديث أحمد بن حنبل وهو بعثت أبا بكر ببراءة ، وتابعة الطّبراني . . . إلى آخر كلامه . « المترجم » .