نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمانِهِمْ بُشْراكُمُ الْيَوْمَ . . .
« 1 » .
وقوله تعالى :
. . . يَوْمَ لا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ نُورُهُمْ يَسْعى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمانِهِمْ . . .
« 2 » .
وقد ورد في الأخبار المروية في كتب الفريقين : أنّ الجنّة تكون مضيئة في حدّ ذاتها كالدرّة البيضاء والياقوتة الحمراء ، فلا قيمة فيها للسراج ، لأنّ السراج إنّما يفيد في الظلام ، ولا ظلام في الجنّة .
وإضافة على ما ذكرنا ، فإنّ كبار علمائكم في علم الدراية والرجال ، وكبار محدّثيكم الّذين يميّزون الأحاديث الصحيحة عن السقيمة مثل : العالم الجليل المقدسي في : « تذكرة الموضوعات » .
والفيروزآبادي الشافعي - صاحب « القاموس » - في : « سفر السعادة » .
والذهبي في : « ميزان الاعتدال » .
والخطيب البغدادي في : « تاريخ بغداد » .
وأبي الفرج ابن الجوزي في : « الموضوعات » .
وجلال الدين السيوطي في : « اللآلي المصنوعة في الأحاديث الموضوعة » هؤلاء صرّحوا : أنّ هذه الأخبار موضوعة ولا اعتبار بها ، لسببين :
1 - أسانيدها ضعيفة ؛ لأنّ في طريقها رجال متّهمون بالكذب وجعل الأحاديث .
2 - عدم موافقتها للقواعد العقلية والآيات القرآنية .
هامش
( 1 ) سورة الحديد ، الآية 12 .
( 2 ) سورة التحريم ، الآية 8 .