في كشف الخفاء : ج 1 / 270 ، والشوكاني في فتح القدير :
ج 1 / 407 ، والذهبي في تلخيص المستدرك ، والحميدي في الجمع بين الصحيحين ، وابن الأثير في النهاية ، وغيرهم رووا بأسانيدهم عن طرق متعددة هذا الخبر وإن كانت ألفاظ بعضهم مختلفة ، ولكنّهم متفقون في المعنى .
فتحصّل من الخبر أنّ عمر كان جاهلا حتّى بالأحكام المنصوصة في القرآن الحكيم .
الشيخ عبد السلام : كلامكم مردود ، فإنّ الخليفة عمر ( رض ) كان عارفا بكتاب اللّه العزيز وكان حافظا لكثير من القرآن . وإنّما أراد من كلامه حمل الناس على العمل والالتزام بسنّة رسول اللّه ( ص ) .
قلت : يا شيخ . . . لقد اجتهد الخليفة فأخطأ ، وقد اعترف بخطئه ، وتراجع عن قوله ، وإنّ إصرارك لتصحيح خطأ الخليفة ذنب لا يغفر لأنّ الخليفة قد أخطأ . . جاهلا بالآية الكريمة ، ولمّا ردّت عليه المرأة ، قبل منها ، وتريد أنت تصحيح الخطأ بعد ما علمت أنّه مخالف لكتاب اللّه عزّ وجلّ .
ولا يخفى أنّ جهل الخليفة بكلام اللّه عزّ وجلّ لم ينحصر في هذا المورد ، بل هناك مورد آخر ، نقله أيضا كبار أعلامكم ، ورواه كل المؤرخين من غير استثناء .
إنكار عمر موت رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله
اتفق أصحاب الحديث والتاريخ أنّ رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله لما توفّي أنكر عمر موته ، وكان يحلف بأنّ النبي صلى اللّه عليه وآله ما مات ولا يموت ، فلو كان عمر يحفظ القرآن أو يتفكر فيه ، ما أنكر موت رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله لقوله