تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ليالي بيشاور ( مناظرات وحوار ) — صفحة 1014

مساهمون:

ص١٠١٤
الحدّ ، والرابع : عبد مملوك فحدّه نصف ، وأمّا الخامس : فمغلوب على عقله فعزّزناه . فقال عمر : لولا علي لهلك عمر ، لا عشت في أمّة لست فيها يا أبا الحسن ! ]

( 2 ) الزانية الحامل

ذكر كثير من أعلامكم منهم : أحمد في المسند ، والبخاري في الصحيح ، والحميدي في الجمع بين الصحيحين ، والقندوزي في الينابيع / باب الرابع عشر / عن مناقب الخوارزمي ، والفخر الرازي في الأربعين / 466 ، والمحب الطبري في الرياض : ج 2 / 196 وفي ذخائر العقبى / 80 ، والخطيب الخوارزمي في المناقب / 48 ، ومحمد بن طلحة العدوي النصيبي في مطالب السئول / الفصل السادس ، والعلّامة محمد بن يوسف القرشي الكنجي الشافعي في كتابه كفاية الطالب / آخر باب 59 ، - والنصّ للأخير - قال [ روي إنّ امرأة أقرّت بالزنا ، وكانت حاملا فأمر عمر برجمها ، فقال عليّ عليه السّلام إن كان لك سلطان عليها فلا سلطان لك على ما في بطنها . فترك عمر رجمها « 1 » . ]
هامش
( 1 ) واخرج الكنجي في الباب قبل هذه القضيّة ، قضيّة أخرى قال [ روي أنّ عمر أمر برجم امرأة ولدت لستة أشهر ، فرفع ذلك إلى عليّ عليه السّلام ، فنهاهم عن رجمها وقال : أقلّ مدّة الحمل ستة أشهر . فأنكروا ذلك . فقال : هو في كتاب اللّه تعالى ، قوله عزّ اسمه :وَحَمْلُهُ وَفِصالُهُ ثَلاثُونَ شَهْراًثم بيّن مدّة إرضاع الصغير بقوله :وَالْوالِداتُ يُرْضِعْنَ أَوْلادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كامِلَيْنِ، فتبيّن من مجموع الآيتين أنّ أقلّ مدة الحمل ستة أشهر ، فقال عمر : لولا علي لهلك عمر . ] أقول : لقد اشتهر هذا القول من عمر في حق الإمام عليّ عليه السّلام في كتب أعلام