دراسته في مسجد أو منزل أو مدرسة ، فإن النجف الأشرف كلها حوزة .
ومنها : أنه في ص 65 نسب كتاب ( ضياء الصالحين ) إلى السيّد الخوئي ، مع أنه كتاب معروف في الأدعية والزيارات للحاج محمد صالح الجوهر ، وكتاب السيّد الخوئي هو ( منهاج الصالحين ) ، ولكثرة مزاولة الناس للكتابين المذكورين لا يُتصوَّر خطأ العوام فيهما فضلًا عن طلبة العلم .
ثالثاً : عدم وثاقة الكاتب في نقولاته وحكاياته :
لقد وقع الكاتب في سقطات كبيرة أفقدته مصداقيته ووثاقته ، فصارت كل قصصه وحكاياته التي ذكرها في كتابه وادَّعى فيها المشاهدة غير موثوق بها .
منها : أنه ادَّعى في ص 107 أنه زار الهند والتقى بالسيد دلدار علي فأهداه نسخة من كتابه ( أساس الأصول ) ، مع أن السيد دلدار علي رضوان الله عليه توفي سنة 1235 ه - ، أي قبل كتابة ( لله ثمّ للتاريخ ) ب - 185 سنة ، فكيف تأتّى للكاتب أن يلتقي به في ذلك الوقت ؟ !
ومنها : أنه افترى أحاديث لا وجود لها ونسبها للكتب الشيعية المعروفة ، وحرَّف بعضاً آخر ، وبتر قسماً ثالثاً منها كما مرَّ ، وستأتي الإشارة إليها في خياناته العلمية .
ومنها : أنه ذكر في ص 37 أنه جلس مع السيد الخوئي في مكتبه ، فدخل شابان عندهما مسألة . . .
مع أن السيد الخوئي قدس سره ليس عنده مكتب في النجف ، وإنما كان يستقبل الناس في منزله البراني ، وهو معروف في محلة العمارة في النجف الأشرف .
وكرر مثل هذا الخطأ في ص 52 حيث قال : ( وفي جلسة له في مكتب السيد آل
لله وللحقيقة ( رد على كتاب لله ثم للتاريخ ) — صفحة 657
مساهمون: الشيخ علي آل محسن
ص٦٥٧