والوصول به إلى غايته .
خامساً : بيان خيانات الكاتب العلمية :
وهي كثيرة جداً ، وعلى عدة أنحاء مختلفة :
النحو الأول : اختلاق أحاديث لا وجود لها في كتب الشيعة .
وقد وقع ذلك منه في عدة موارد :
منها : ما ذكره في ص 33 عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في فضل المتعة وثوابها . وهو قوله : ( مَنْ تَمَتَّعَ بامرأة مؤمنة كأنما زارَ الكعبةَ سبعين مرة ) ، ولم يذكر الكاتب مصدراً لهذه المقولة التي لا أثر لها في كتب الشيعة .
ومنها : ما ذكره ص 33 أيضاً عن الصادق عليه السلام أنه قال : ( إنَّ المتعةَ ديني ودينُ آبائي فَمن عَمِل بها عَمِلَ بديننا ، ومَن أنكرها أنكر ديننا ، واعتقد بغيرِ ديننا ) ، وعزاه إلى كتاب من لا يحضره الفقيه 3 / 366 ، وهي مقولة لا توجد لا في هذا الكتاب ولا في غيره .
النحو الثاني : تقطيع الأحاديث بما يُلائِم الغرض .
وقد حصل منه ذلك في عدة موارد :
منها : أنه ذكر في ص 18 حديثاً فيه بيان تسمية الشيعة بالروافض ، جاء فيه قول الصادق عليه السلام : ( لا والله ما هم سمَّوكم . . ولكن الله سمَّاكم به ) الكافي 5 / 34 .
فقطع الكاتب ذيل الحديث ليوهم القرَّاء أن الحديث كان مسوقاً لذمِّ الشيعة مع أنه مسوق لمدحهم .
ومنها : أنه ذكر في ص 22 قضية المرأة التي اتهمت الشاب الأنصاري بأنه زنا بها ، وفيها : ( فقام علي فنظر بين فخذيها ، فاتَّهَمَها ) بحار الأنوار 4 / 303 .
لله وللحقيقة ( رد على كتاب لله ثم للتاريخ ) — صفحة 659
مساهمون: الشيخ علي آل محسن
ص٦٥٩