تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل شيخ انصارى ( فارسى ) — صفحة 89

مساهمون:

ص٨٩
متن : و ممّا ذكرنا يظهر حال الأمارة على الموضوعات الخارجيّة ، فانّها من القسم الثالث . و الحاصل : أنّ المراد بالحكم الواقعيّ هى مدلولات الخطابات الواقعيّة الغير المقيّدة بعلم المكلّفين و لا بعدم قيام الأمارة على خلافها ، لها آثار عقليّة و شرعيّة تترتّب عليها عند العلم بها او قيام أمارة حكم الشارع بوجوب البناء على كون مؤدّاها هو الواقع . نعم هذه ليست أحكاما فعليّة بمجرّد وجودها . فتلخّص من جميع ما ذكرناه أنّ ما ذكره ابن قبة - من استحالة التعبّد بخبر الواحد او بمطلق الأمارة الغير العلميّة - ممنوع على اطلاقه ، و انّما يصحّ ، اذا ورد التعبّد على بعض الوجوه ، كما تقدّم تفصيل ذلك . ترجمه :

استظهار

از مطالبى كه تاكنون ذكر نموديم روشن مىشود كه : امارهء قائم بر موضوعات خارجى از قبيل وجه سوم ( يعنى : لزوم تطبيق عمل و ترتيب آثار واقع برآن بدون احداث واقع ) است .

حاصل سخن

اينكه : مراد از حكم واقعى همان مدلولات خطابات واقعى غير مقيّد به علم و يا جهل مكلّفين بعد از قيام اماره بر خلاف آن مدلولات مىباشد . و اين مدلولات و يا احكام داراى آثار عقيله و شرعيه‌اى هستند كه هنگام علم به آن مدلولات يا قيام اماره‌اى كه شارع فرموده مؤدّاى آن اماره واقع است بر آنها ، مترتب مىشوند .

استدراك

بله ، اين ( احكام يا مدلولات ) ، احكام فعلى نيستند و به مجرد وجود واقعى كه دارند در اين مرتبه به حساب نمىآيند .

خلاصه بحث در نزاع با ابن قبه

خلاصهء مطالبى كه گفتيم اين است كه : آنچه را ابن قبه فرموده ، مبنى بر اينكه تعبّد به خبر واحد يا مطلق امارهء غير علمى محال است ، به اطلاقه قابل قبول نيست . بلكه سخن ايشان به ملاحظه موارد در برخى از وجوه و احتمالات درست است يعنى : فرض انفتاح باب علم كه مكلّف به اماره‌اى كه از واقع تخلّف نموده عمل كند و مصلحت تفويت شده تدارك نشود .