تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل شيخ انصارى ( فارسى ) — صفحة 177

مساهمون:

ص١٧٧
متن : و بالجملة ، فالانصاف ، يقتضى عدم الحكم بظهور الأخبار المذكورة في النّهى عن العمل به ظاهر الكتاب بعد الفحص و التّتبع فى سائر الأدلّة ، خصوصا الآثار الواردة عن المعصومين عليهم السّلام ، كيف ، و لو دلّت على المنع من العمل على هذا الوجه دلّت على عدم جواز العمل باحاديث اهل البيت عليهم السّلام ففى رواية سليم بن قيس الهلالى عن امير المؤمنين عليه السّلام « 1 » : « انّ امر النبىّ صلّى اللّه عليه و آله مثل القرآن ، منه ناسخ و منسوخ ، و خاصّ و عامّ ، و محكم و متشابه ، و قد كان من رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله الكلام ، يكون له وجهان ، كلام عامّ و كلام خاصّ ، مثل القرآن » . و فى رواية ابن مسلم « 2 » : « انّ الحديث ينسخ كما ينسخ القرآن » . ترجمه :

خلاصهء كلام

انصاف ، عدم حكم به ظهور اخبار ذكرشده را در نهى از عمل به ظاهر كتاب پس از تفحص در ادلّهء ديگر را طلب مىكند ، به‌ويژه فحص و بررسى در احاديثى كه از ائمه عليهم السّلام وارد شده است . چگونه ( مىتوان حكم به ظهور اخبار مذكور در نهى مزبور نمود ) درحالىكه ، اگر اين اخبار بر منع از عمل به ظواهر بر وجهى كه گفتيم دلالت نمايند بر نهى از عمل به احاديث اهل بيت نيز دلالت مىنمايد چرا كه از اين جهت تفاوتى ميان احاديث و قرآن نمىباشد .

دو شاهد بر مدعاى مذكور

در روايت ( سليم بن قيس هلالى ) از امام على عليه السّلام آمده است كه : « دستور حضرت پيامبر همچون قرآن است ، كه برخى از آن ناسخ و برخى منسوخ ، برخى خاص و برخى ديگر عام ، برخى محكم و دسته‌اى متشابه است ، و چه‌بسا كلامى از ايشان داراى دو وجه باشد ، كلامى خاص و كلامى عام ، مثل قرآن . و در روايت ابن مسلم آمده است كه : « حديث نسخ مىشود همان‌طور كه قرآن نسخ مىشود » .
هامش
( 1 ) - المستدرك : ج 17 ص 41 ح 9 من ب 14 من ابواب صفات القاضى . ( 2 ) - الوسائل : ج 18 ص 77 ح 4 من ب 9 من ابواب صفات القاضى .