( المقصد الثالث ) في إثبات الصانع تعالى وصفاته وآثاره ، وفيه فصول :
( الفصل الأول ) في وجوده . الموجود ان كان واجبا فهو المطلوب وإلا استلزمه لاستحالة الدور والتسلسل .
الثاني في صفاته : وجود العلم بعد عدمه ينفي الايجاب
( المقصد الثالث )
من مقاصد الكتاب ( في إثبات الصانع تعالى وصفاته وآثاره ، وفيه فصول ) :
( الفصل الأول في وجوده )
والدليل على ذلك ان ( الموجود ان كان واجبا فهو المطلوب ) لأن الواجب ليس إلا اللّه تعالى وان كان في إطلاق لفظ الواجب عليه نوع اشكال لتوقيفية الأسماء والصفات ، ( وإلا ) يكن واجبا ( استلزمه ) لأن الممكن الموجود ان كان مستندا إلى غيره من الممكنات فان ذهبت سلسلتها إلى ما لا نهاية له لزم التسلسل وان رجعت إلى بعض أفرادها المتقدمة لزم الدور وكلاهما باطل ( لاستحالة الدور والتسلسل ) كما تقدم .
وربما يقال : ان قوله تعالى :
« أَ وَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ »
إشارة إلى هذا ، إذ الحضور على كل شيء يستلزم سبقه عليها ، والممكن لا يعقل أن يكون سابقا .
الفصل ( الثاني في صفاته )
تعالى وفيه مسائل :
( مسألة ) في انه تعالى قادر مختار ( وجود العالم ) بل كل ذرة من ذراته ( بعد عدمه ينفى الايجاب ) في الفاعل ، خلافا لشرذمة من الفلاسفة