تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القول السديد في شرح التجريد — صفحة 274

مساهمون:

ص٢٧٤
( المقصد الثالث ) في إثبات الصانع تعالى وصفاته وآثاره ، وفيه فصول : ( الفصل الأول ) في وجوده . الموجود ان كان واجبا فهو المطلوب وإلا استلزمه لاستحالة الدور والتسلسل . الثاني في صفاته : وجود العلم بعد عدمه ينفي الايجاب

( المقصد الثالث )

من مقاصد الكتاب ( في إثبات الصانع تعالى وصفاته وآثاره ، وفيه فصول ) :

( الفصل الأول في وجوده )

والدليل على ذلك ان ( الموجود ان كان واجبا فهو المطلوب ) لأن الواجب ليس إلا اللّه تعالى وان كان في إطلاق لفظ الواجب عليه نوع اشكال لتوقيفية الأسماء والصفات ، ( وإلا ) يكن واجبا ( استلزمه ) لأن الممكن الموجود ان كان مستندا إلى غيره من الممكنات فان ذهبت سلسلتها إلى ما لا نهاية له لزم التسلسل وان رجعت إلى بعض أفرادها المتقدمة لزم الدور وكلاهما باطل ( لاستحالة الدور والتسلسل ) كما تقدم . وربما يقال : ان قوله تعالى :
« أَ وَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ »
إشارة إلى هذا ، إذ الحضور على كل شيء يستلزم سبقه عليها ، والممكن لا يعقل أن يكون سابقا .

الفصل ( الثاني في صفاته )

تعالى وفيه مسائل : ( مسألة ) في انه تعالى قادر مختار ( وجود العالم ) بل كل ذرة من ذراته ( بعد عدمه ينفى الايجاب ) في الفاعل ، خلافا لشرذمة من الفلاسفة
القول السديد في شرح التجريد — صفحة 274 | السيد محمد الحسيني الشيرازي