« أما بعد » .
فهذا كتاب في غاية الجلالة والمرتبة ، ونهاية الشرف والمنقبة ، لاشتماله على جميع المباحث التي لا بد من عرفانها في مسألة الجبر والقدر ، ووصلت إليها غايات القدر . متوسلا به إلى رضوان اللّه العظيم ، وإحسانه العميم . وسألت اللّه سبحانه أن يعصمني من الغواية في الرواية ، ويسعدني بالإعانة على الإبانة . إنه خير موفق ومعين .
ومجموع الكتاب مشتمل على مسألة « خلق الأفعال » والكلام في هذه المسألة مرتب على مقدمة وأبواب .
وباللّه التوفيق
القضاء والقدر — صفحة 28
مساهمون: فخر الدين الرازي
ص٢٨